نظّمت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" صباح اليوم الأربعاء الموافق (6 أيار 2026) ورشة علمية حول (الإدارة الالكترونية)، وقد حاضر فيها مسؤول شعبة الموارد البشرية المهندسة (كرامة عبد الجبار)، والمدرّس المساعد (وائل عبد العالي)، بحضور السيّد معاون العميد للشؤون الإدارية الأستاذ المساعد الدكتور "حيدر علي كريم الأسدي"، وأساتذة الكليّة والموظّفين. تضمّنت الورشة النقاش حول الإدارة الالكترونية وأبرز التحدّيات التي تواجهها، فضلا عن التركيز على المراسلات الالكترونية التي تُسهم بشكل كبير في سير العمل الإداري، كما تمّ تسليط الضوء على أهمية التحوّل الرقمي الذي أصبح واقعا مفروضا، فقد تمّت الإشارة إلى التعاملات الالكترونية بالعمل الإداري وسرعته وسهولته، من أجل تقليل الكلف والمخاطر، ولاسيما سرعة إنجاز العمل الإداري في مؤسسات القطّاع العام والخاص.
إستجابة للتوجيهات الوزارية نظمت وحدة التعليم المستمر في كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز ورشة عمل للحد من الهجرة غير الشرعية بعنوان (ظاهرة الهجرة غير الشرعية: أسبابها وطرق مكافحتها) وذلك صباح اليوم الأربعاء الموافق 6 ايار 2026 وبرعاية السيد رئيس جامعة البصرة للنفط والغاز الاستاذ الدكتور محمد هليل حافظ الكعبي المحترم وباشراف السيد عميد كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز الاستاذ الدكتور سامي عبيد محمد التميمي، وحاضر في الورشة المعاون الإداري لكلية الادارة الصناعية للنفط والغاز الدكتور حيدر علي كريم الاسدي والمدرس المساعد حازم عيدان سالم تحدثوا في بداية الورشة عن مفهوم الهجرة غير الشرعية وما هي طرقها ووسائلها وأبرز الأضرار التي تحدث للمهاجرين غير الشرعيين ، واكدا على ان العراق في الآونة الاخيرة أصبح بيئة امنة ويتوافر على العديد من الوظائف للشباب الراغبين بالعمل وبالتالي ان الوضع في العراق اصبح افضل بكثير من البلدان الاخرى ويجب ان يساهم جميع ابناء البلد ببناء مؤسساته كافة ولا يهاجروا الى مستقبل مجهول ، كما وضحا ان طريق الهجرة غير الشرعية محفوف بالمخاطر وينتهي في الغالب بموت المئات من المهاجرين ناهيك عن قرارات الترحيل للاجئين من البلدان الاوربية والتي تؤثر على المستوى النفسي والاجتماعي للشاب المهاجر بصورة غير شرعية، وبين الاسدي ان من سلبيات الهجرة غير الشرعية انها تؤدي إلى تعرض الكثيرين إلى الإصابة أو الوفاة وخاصة الغرق وفقدان الكثير من الأموال التي تهدر عند دفعها في محاولة الهجرة غير الشرعية ويتعرض الكثير من الأفراد إلى عمليات النصب عند الهجرة غير الشرعية كما قد يتعرض المهاجرين إلى الاعتقال والحبس والترحيل. وفي نهاية الورشة أتيح المجال للحضور لإبداء مداخلاتهم وملاحظاتهم والتي اكدت في مجملها على اهمية توعية جميع الشباب بعدم سلك طريق الهجرة غير الشرعية.
نظّمت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" بالتعاون مع "مركز الحاسبة الألكترونية" في "جامعة البصرة للنفط والغاز" صباح اليوم الأربعاء الموافق (29 نيسان 2026) ندوة علميّة بعنوان: (الذكاء الاصطناعي في قطّاع النفط والطاقة من التحدّيات إلى الحلول الذكية)، التي حاضر فيها ضيفا "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" الدكتور "باقر ناصر عبد الصمد"، ومعاون رئيس مهندسين الأستاذ "وليد إسحاق حميد" التدريسيّان في "معهد التدريب النفطي في البصرة"، وقد ادار الندوة التدريسي في الكليّة الأستاذ المساعد الدكتور "مصطفى عبد العزيز مطلق". تناولت الندوة العلمية أهمية الذكاء الاصطناعي في قطّاع النفط والطاقة، مع التركيز على التحدّيات التي يواجهها القطّاع والحلول الذكية المقترحة.المحاور الرئيسية:1. التحديات: - تحليل البيانات: صعوبة التعامل مع البيانات الضخمة وتحديد الأنماط المفيدة. - الأمان السيبراني: زيادة المخاطر المرتبطة بالاعتماد على الأنظمة الرقمية. - التكامل: صعوبة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الأنظمة التقليدية. - نقص المهارات: الحاجة إلى متخصصين مؤهلين لفهم وتطبيق هذه التقنيات.1. الحلول الذكية: - التعلم الآلي: استخدام تقنيات مثل تعلم الآلة لتحسين الكفاءة التشغيلية. - تحليل البيانات: أدوات متقدمة لتحليل البيانات وتوقع الاتجاهات. - الأمن السيبراني: حلول ذكاء اصطناعي لمراقبة الأنظمة وكشف التهديدات. - أتمتة العمليات: تحسين الصيانة والإنتاج باستخدام الروبوتات والأنظمة الذكية.التوصيات:- ضرورة تعزيز التعاون بين الشركات والمؤسسات الأكاديمية لتطوير المهارات.- الاستثمار في البحث والتطوير لتبني أحدث التقنيات.- إنشاء أطر تنظيمية تدعم الابتكار وتحمي البيانات.الخاتمة:أكدت الندوة على أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة كبيرة لتحسين الأداء واستدامة قطاع النفط والطاقة، شريطة التغلب على التحديات الحالية. شهدت الندوة حوارا ومداخلات الحاضرين، أُثريت الندوة بآرائهم ومقترحاتهم، فقد شكر السيّد عميد الكليّة مدير "معهد التدريب النفطي في البصرة" على التعاون العلمي، كما شكر التدريسيين المحاضرين في الندوة.
شارك التدريسي في "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" رئيس "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز" الأستاذ المساعد الدكتور "أحمد علي أحمد الراشد" بصفته عضو مجلس ادارة نقابة أكاديميين فرع البصرة في جلسة انتخاب رئيس نقابة الأكاديميين فرع البصرة ونائبه،يوم السبت الموافق (25 نيسان 2026) حيث جرت الانتخابات في المقر العام لنقابة الأكاديميين العراقيين في العاصمة بغداد، واثمرت عن تجديد الثقة بالدكتور "ضياء فالح الفكيكي".
تابع السيّد عميد "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" الأستاذ الدكتور "سامي عبيد محمّد التميمي" اليوم الاثنين الموافق (27 نيسان 2026) سير عمليّة الامتحان المشترك الذي أقامه "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز" في "كليّة الإدارة الصناعية للنفط والغاز" بالتعاون مع الأقسام المناظرة له في "جامعة شطّ العرب الأهلية"، و"كليّة العمارة الجامعة الأهلية". وقد أوفدت عمادة الكليّة عددا من كوادرها التدريسية إلى الجامعتين للإشراف والمراقبة، فقد اشترك في امتحان طلّاب "كليّة العمارة الجامعة" الأهلية الدكتور "مصطفى طه"، والدكتور "أحمد غالي"، والدكتور "صلاح مرتضى"، والدكتور "حيدر صادق"، والدكتور "نائل غالب"، وأما الأساتذة الذي شاركوا في امتحان طلّاب "جامعة شطّ العرب الأهلية": الأستاذ المساعد الدكتور "مصطفى عبد العزيز"، والدكتور "عدي حسين"، والدكتور "خالد حميد"، والدكتور "جواد شاكر ضيغم". تأتي مشاركة أساتذة "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" في سياق التعاون المشترك بين الكليّة والكليّات التي توأمت معها، من أجل ضمان سير الامتحانات بتنسيق عالٍ، وتنفيذا للتعليمات الوزارية المعتمدة.
نظّمت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز"/ "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز" صباح اليوم الأحد الموافق (26 نيسان 2026) ورشة علميّة عن (الوعي المالي للشباب؛ كيف ندير مصروفنا بذكاء)، قدّمها الطالبا: "علي حسين حمادي"، والطالب "حسين حيدر هلال"، من "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز" بإشراف التدريسية في الكليّة المدرّس المساعد "ندى عدنان جواد"، بحضور السيّد عميد الكليّة الأستاذ الدكتور "سامي عبيد محمّد التميمي" والأساتذة التدريسيين في الكليّة والطلبة. وقد تضمّنت هذه الورشة كيفية اتخاذ القرارات المالية التي لن يندم عليها الشاب حين يتخذها، إذ لم يعد الوعي المالي قرارا عابرا وحسب؛ بل هو ضرورة تُمكّن الشباب من إدارة حياتهم بثقة وصناعة مستقبل أكثر استقرارا، كما وضّحت الورشة الفرق بين الحاجة الأساسية والرغيات التي من الممكن أن نستغني عنها أو نؤجلها، مبينة الخطأ الذي يقع فيه كثير من الشباب، عندما يصرفون، ثمّ يفكرون لاحقا، والصحيح هو العكس، كما تطرقت إلى أمثلة واقعية توضح ماهي الحاجات الأساسية والرغبات، وكيف ندير المصروف المتاح لنا بذكاء.