تدريسيتان في (قسم اقتصاديات النفط والغاز) تنشران دراسة بعنوان: (الدولار يكشف ما يخفيه النفط – قراءة اقتصادية في هشاشة الاقتصاد العراقي)
هنا تجد كافة الإعلانات الأكاديمية، فعاليات الحرم الجامعي، ومستجدات القبول والتسجيل المنشورة رسمياً.
نشر التدريسي في "كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز"/"قسم المشاريع النفطية" الدكتور "مصطفى عبّاس عبود" بحثا علميا بعنوان: (Meta-bird mating optimizer for combinatorial optimization problems) وفي مجلة ( Scientific Reports) بدار النشر (Springer Nature) ذات معامل تأثير 4.9 بتاريخ (6 تشرين الأوّل 2026)يقترح البحث خوارزمية تحسين جديدة تُسمّى Meta-BMO لحل مسائل التحسين التوافقي، من خلال التعديل الديناميكي لمعاملات الخوارزمية ودمج خمس تقنيات للبحث المحلي.
نظّمت "كليّة الإدارة الصناعية للنفط والغاز"/ "وحدة التعليم المستمر" صباح اليوم الخميس الموافق (8 تشرين الأوّل 2026) دورة بعنوان: (رقابة هيئة النزاهة الاتحادية على الإنفاق العام) لمدة ثلاثة أيّام، وقد حاضر فيها التدريسي في "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز" الدكتور "أحمد غالي شلال"، بحضور السيّد عميد الكليّة، والمعاون الإداري، ورؤساء الأقسام العلمية، وتدريسيي وموظّفي الكليّة. تضمّنت هذه الدورة محورين أساسيين هما:المحور الأول: وهو التعريف بمدى كفاية إجراءات الرقابة الوقائية لهيئة النزاهة الاتحادية بالنسبة إلى حجم الفساد المستشري لمنع هدر المال العام. المحور الثاني: الرقابة اللاحقة لهيئية النزاهة الاتحادية وانعكاسها في الحفاظ على المال العام. تفاعل الأساتذة الحضور بمداخلاتهم وأسئلتهم بعد انتهاء المحاضر من ورقته القانونية، وعلى أساس هذه المداخلات؛ أُثرِيت المحاضرة العلمية بأفكار ورؤى تصلح أن تكون أنشطة علمية في المستقبل.
نظّم "مركز التعليم المستمر" في رئاسة "جامعة البصرة للنفط والغاز"، بالتعاون مع "وحدة التعليم المستمر" في "كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز"، صباح اليوم الثلاثاء الموافق (29 أيلول 2026) دورة تدريبية بعنوان «نظم المعلومات الإدارية»، بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة. حاضر في هذه الدورة، كلّ من الأستاذ المساعد الدكتور "علي كاظم صدام"، والمدرس "رافد خضر راضي"، إذ تناولت الدورة عددًا من الموضوعات المتعلقة بمفهوم نظم المعلومات الإدارية ودورها في دعم العمليات الإدارية واتخاذ القرارات، إلى جانب أهمية توظيف النظم الحديثة في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الإداري. تأتي إقامة هذه الدورة ضمن جهود الكلية في تطوير المهارات والمعارف الإدارية والرقمية لمنتسبيها، وتعزيز ثقافة التحول الرقمي والإفادة من التقنيات الحديثة في بيئة العمل الجامعي.
شارك التدريسيان في "كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز"/"قسم المحاسبة النفطية" الدكتور "علي عبد الحسن جاسم" والدكتور "عدي جواد علي" في المؤتمر العلمي الدولي الثالث الذي نظّمته (جامعة إربد الأهلية - الأردن)، بالتعاون مع (جامعة باكو أوراسيا - أذربيجان) بعنوان: (التكامل المعرفي بين العلوم التطبيقية والإنسانية من أجل التنمية المستدامة ومواجهة تحديات التحوّل الرقمي)، الذي عقد حضوريا وعن بعد بتاريخ (2026 / 9 /23-22-21)، وكانت ورقتهما البحثية حول: (التدقيق في ظل الاقتصاد الأخضر في المؤسّسات الاقتصادية).
صدر عن مركز البيان للدراسات والتخطيط الإصدار العلمي الموسوم (النفط الفنزويلي في قبضة واشنطن: هل تتراجع قوة أوبك ويتأثر العراق؟) للتدريسي في كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز في كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز الدكتور ميثم عبدالحميد الروضان، اذ اوضح الباحث في هذا الاصدار بان سوق النفط العالمي يشهد تحولات متسارعة تتجاوز حدود العلاقة التقليدية بين العرض والطلب، لتتداخل معها اعتبارات جيوسياسية واستراتيجية مرتبطة بالنفوذ الدولي وأمن الطاقة وإعادة توزيع القوة الاقتصادية. وفي هذا السياق، تبرز فنزويلا بوصفها حالة استثنائية، ليس فقط لأنها تمتلك نحو 303 مليارات برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة، وهي الأكبر عالميًا، وإنما أيضًا بسبب موقعها الجغرافي القريب من الولايات المتحدة، وما تمتلكه من إمكانات كبيرة يمكن أن تعيد تشكيل تدفقات النفط في الأسواق العالمية إذا نجحت في استعادة مستويات مرتفعة من الإنتاج.وتزداد أهمية التطورات الفنزويلية مع تنامي الحديث عن دور أمريكي مباشر في تطوير القطاع النفطي الفنزويلي، وإتاحة المجال أمام الشركات الأمريكية للوصول إلى عدد كبير من الحقول النفطية، بالتزامن مع طرح احتمال خروج فنزويلا من منظمة أوبك. ويثير هذا التطور تساؤلات تتجاوز مستقبل فنزويلا نفسها، لتصل إلى قدرة أوبك على المحافظة على تماسكها وإدارة المعروض العالمي، ولا سيما إذا تحولت فنزويلا إلى مصدر إضافي كبير للنفط خارج قيود المنظمة.وتكمن المشكلة الأساسية في احتمال تزامن زيادة الإنتاج الفنزويلي مع عودة كميات إضافية من النفط الروسي والإيراني، في وقت تختلف فيه تقديرات نمو الطلب العالمي على النفط بين أوبك ووكالة الطاقة الدولية. ويطرح ذلك سؤالًا رئيسيًا حول قدرة السوق على استيعاب المعروض الإضافي دون حدوث انخفاض كبير في الأسعار.وعليه يجب الإصدار عن مدى قدرة أوبك على التعامل مع هذا السيناريو، وما إذا كانت ستواصل سياسة خفض الإنتاج للحفاظ على الأسعار، أم ستعطي الأولوية للحفاظ على حصتها السوقية؛ كما يجب التساؤل عن مدى تعرض العراق بصورة خاصة لهذه التطورات، في ظل ارتفاع اعتماده على الإيرادات النفطية، وارتفاع الإنفاق العام والدين، واحتياجه إلى زيادة الإنتاج لتغطية التزاماته المالية.