أقامت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" بالتعاون مع "وحدة التعليم المستمر" صباح اليوم الخميس الموافق (7 أيار 2026) ورشة علمية بعنوان: (المهارات التخصصية)، وقد حاضر فيها التدريسية في "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز" الأستاذ المساعد الدكتورة "مروة إبراهيم زيد"، والتدريسي في "قسم إدارة المشاريع النفطية" المدرّس "رافد خضر راضي"، التي أقيمت في قاعة المؤتمرات الصغيرة في الكليّة. تضمّنت هذه الورشة أهمية تطوير المهارات التخصصية ودورها الأساسي في تعزيز الكفاءة الأكاديمية والمهنية، فضلا عن تنمية قدرات الطلبة بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل والتطورات الحديثة في المجالات الإدارية والتقنية.
نظّمت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" صباح اليوم الأربعاء الموافق (6 أيار 2026) ورشة علمية حول (الإدارة الالكترونية)، وقد حاضر فيها مسؤول شعبة الموارد البشرية المهندسة (كرامة عبد الجبار)، والمدرّس المساعد (وائل عبد العالي)، بحضور السيّد معاون العميد للشؤون الإدارية الأستاذ المساعد الدكتور "حيدر علي كريم الأسدي"، وأساتذة الكليّة والموظّفين. تضمّنت الورشة النقاش حول الإدارة الالكترونية وأبرز التحدّيات التي تواجهها، فضلا عن التركيز على المراسلات الالكترونية التي تُسهم بشكل كبير في سير العمل الإداري، كما تمّ تسليط الضوء على أهمية التحوّل الرقمي الذي أصبح واقعا مفروضا، فقد تمّت الإشارة إلى التعاملات الالكترونية بالعمل الإداري وسرعته وسهولته، من أجل تقليل الكلف والمخاطر، ولاسيما سرعة إنجاز العمل الإداري في مؤسسات القطّاع العام والخاص.
نظّمت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" بالتعاون مع "مركز الحاسبة الألكترونية" في "جامعة البصرة للنفط والغاز" صباح اليوم الأربعاء الموافق (29 نيسان 2026) ندوة علميّة بعنوان: (الذكاء الاصطناعي في قطّاع النفط والطاقة من التحدّيات إلى الحلول الذكية)، التي حاضر فيها ضيفا "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" الدكتور "باقر ناصر عبد الصمد"، ومعاون رئيس مهندسين الأستاذ "وليد إسحاق حميد" التدريسيّان في "معهد التدريب النفطي في البصرة"، وقد ادار الندوة التدريسي في الكليّة الأستاذ المساعد الدكتور "مصطفى عبد العزيز مطلق". تناولت الندوة العلمية أهمية الذكاء الاصطناعي في قطّاع النفط والطاقة، مع التركيز على التحدّيات التي يواجهها القطّاع والحلول الذكية المقترحة.المحاور الرئيسية:1. التحديات: - تحليل البيانات: صعوبة التعامل مع البيانات الضخمة وتحديد الأنماط المفيدة. - الأمان السيبراني: زيادة المخاطر المرتبطة بالاعتماد على الأنظمة الرقمية. - التكامل: صعوبة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الأنظمة التقليدية. - نقص المهارات: الحاجة إلى متخصصين مؤهلين لفهم وتطبيق هذه التقنيات.1. الحلول الذكية: - التعلم الآلي: استخدام تقنيات مثل تعلم الآلة لتحسين الكفاءة التشغيلية. - تحليل البيانات: أدوات متقدمة لتحليل البيانات وتوقع الاتجاهات. - الأمن السيبراني: حلول ذكاء اصطناعي لمراقبة الأنظمة وكشف التهديدات. - أتمتة العمليات: تحسين الصيانة والإنتاج باستخدام الروبوتات والأنظمة الذكية.التوصيات:- ضرورة تعزيز التعاون بين الشركات والمؤسسات الأكاديمية لتطوير المهارات.- الاستثمار في البحث والتطوير لتبني أحدث التقنيات.- إنشاء أطر تنظيمية تدعم الابتكار وتحمي البيانات.الخاتمة:أكدت الندوة على أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة كبيرة لتحسين الأداء واستدامة قطاع النفط والطاقة، شريطة التغلب على التحديات الحالية. شهدت الندوة حوارا ومداخلات الحاضرين، أُثريت الندوة بآرائهم ومقترحاتهم، فقد شكر السيّد عميد الكليّة مدير "معهد التدريب النفطي في البصرة" على التعاون العلمي، كما شكر التدريسيين المحاضرين في الندوة.
نظّمت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز"/ "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز" صباح اليوم الأحد الموافق (26 نيسان 2026) ورشة علميّة عن (الوعي المالي للشباب؛ كيف ندير مصروفنا بذكاء)، قدّمها الطالبا: "علي حسين حمادي"، والطالب "حسين حيدر هلال"، من "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز" بإشراف التدريسية في الكليّة المدرّس المساعد "ندى عدنان جواد"، بحضور السيّد عميد الكليّة الأستاذ الدكتور "سامي عبيد محمّد التميمي" والأساتذة التدريسيين في الكليّة والطلبة. وقد تضمّنت هذه الورشة كيفية اتخاذ القرارات المالية التي لن يندم عليها الشاب حين يتخذها، إذ لم يعد الوعي المالي قرارا عابرا وحسب؛ بل هو ضرورة تُمكّن الشباب من إدارة حياتهم بثقة وصناعة مستقبل أكثر استقرارا، كما وضّحت الورشة الفرق بين الحاجة الأساسية والرغيات التي من الممكن أن نستغني عنها أو نؤجلها، مبينة الخطأ الذي يقع فيه كثير من الشباب، عندما يصرفون، ثمّ يفكرون لاحقا، والصحيح هو العكس، كما تطرقت إلى أمثلة واقعية توضح ماهي الحاجات الأساسية والرغبات، وكيف ندير المصروف المتاح لنا بذكاء.
نظّمت "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" صباح اليوم الخميس (23 نيسان 2026) مؤتمرها السنوي السادس لمناقشة بحوث تخرّج طلبة الأقسام العلمية في الكليّة، للدراستين الصباحية والمسائية، للعام الدراسي (2025-2026)، تحت شعار: (بحوث التخرّج: خطوة نحو آفاق علمية في صناعة النفط والغاز)، جرت خلال الافتتاح ثلاث جلسات نقاشية، الجلسة الأولى لأحد طلبة "قسم اقتصاديات النفط والغاز"، والجلسة الثانية لأحد طلبة "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز"، والجلسة الثالثة لأحد طلبة "قسم إدارة المشاريع النفطية". أُثريت جلسات مناقشة الطلبة الثلاثة بحضور السيّد عميد "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" الأستاذ الدكتور "سامي عبيد محمّد التميمي"، والسيّد معاون العميد للشؤون العلمية، والسيّد معاون العميد للشؤون الإدارية، والسادة رؤساء الأقسام العلمية، والأساتذة التدريسيين في الكليّة، وحضور طلبة المرحلة الرابعة من جميع الأقسام. ركّزت بحوث الطلبة - سواء أكانت في الجلسات افتتاح المؤتمر أم الجلسات الفرعية - على قضايا متعددة تخصّ قطّاع صناعة النفط والغاز، وهناك العديد من البحوث المتميزة التي كُتِبت بلغة بحثية رصينة، وخاصة البحوث التي كتبت باللغة الانكليزية لمعالجة العديد من المشكلات في إدارة قطاع صناعة النفط والغاز، فضلا عن البحوث التي ناقشت جوانب صناعة النفط والغاز في العراق بصورة عامة ومدينة البصرة بصورة خاصة، وهو ما جعل البحوث تشكل حضورا لافتا، لأهميّة الأفكار والطاقات الشبابية التي يمكن أن تُعدّ إسهاما في حلّ العديد من المشكلات، التي قد تواجه صناعة النفط والغاز في بلدنا ومدينة البصرة تحديدا.
شارك السيّد رئيس "قسم إدارة وتسويق النفط والغاز" الأستاذ المساعد الدكتور "أحمد علي أحمد الراشد" التدريسي في "كليّة الإدارة الصناعيّة للنفط والغاز" صباح يوم الاثنين الموافق (20 نيسان 2026) في لجنة مناقشة رسالة الماجستير الموسومة: (التقنيات المصرفية وأثرها على مستقبل الصناعات المصرفية في العراق (دراسة تحليلية للمدة 2017-2024)، لطالبة "كليّة الإدارة والاقتصاد"/ "قسم العلوم المالية والمصرفية" (نبأ سامي عبد العالي). إذ تهدف هذه الرسالة التي قدمتها الطالبة إلى قياس أثر التقنيات المصرفية باستخدام أسلوب (Theil-Sen) على الأداء المالي، واستشراف مستقبلها عبر نموذج (Holt) للتنبؤ. تضمّنت الرسالة جانبًا نظريًا لمفاهيم التحوّل الرقمي والصيرفة الالكترونية، وجانبًا عمليًا اشتمل على تحليل البيانات المالية والميدانية للمصارف العراقية للمدة (2017–2024)، مع استخدام نماذج قياسية وإحصائية متقدمة لربط المتغيرات التقنية بمؤشرات الربحية والسيولة. واستنتجت الرسالة وجود التأثير الإيجابي والمعنوي للتقنيات على العائد في الموجودات (ROA) والسيولة قصيرة الأجل (LCR)، بينما كان الأثر جزئيًا على المؤشرات الأخرى. وأوصت الرسالة بضرورة تكثيف الاستثمار في التقنيات المصرفية والتوسع في التحوّل الرقمي، مع التأكيد على تطوير البنية التحتية، فضلًا عن إجراء دراسات مستقبلية لمواكبة التطورات العالمية في الصناعة المصرفية